هاشتاغ #انترنت_غير_محدود_في_مصر يتصدر مواقع التواصل للمطالبة بإلغاء نظام الكوتة

#Unlimited_Internet_inEgypt

يحتل هاشتاغ انترنت غير محدود في مصر المرتبة الأولى بين جميع محركات بحث التغريدات القصيرة الأكثر شيوعًا “Twitter” على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث يطالب مستخدمي الإنترنت في مصر بإلغاء سياسات الاستخدام العادل والباقات والحصص الشهرية و زيادة الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في سرعة الإنترنت . وتحسين خدمات الدعم الفني .

تعريف ” الكوتة ” الحصة الشهرية ، المطالب في زيادتها الى غير محدودة

ويعتمد نظام الكوتة الشهرية على معدل مشتركين كبير في الباقة ذات سعة 140 جيجا بايت، وهذا مقابل 140 شهرياً شاملة ضريبة القيمة المضافة، وأيضاً سرعتها تتراوح ما بين 30 ميجا لـ 70 ميجا وتصل لـ 100 ميجا ، وهذا يكون بحسب القدرة الخاصة بالخط الأرضي على تحمل السرعة، لكن بعد استعمال السعة المسموح بها تنخفض السرعة لـ 256 كيلو بايت. وهي سرعة ضعيفة جدا لدرجة أنها لا تسمح حتى بفتح موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك .

قال أحد مستخدمي Twitter ، “نطلب من شركات الإنترنت إلغاء سياسة الاستخدام العادل وجعلها غير مقيدة. هذا استخدام عادل” ، قال حساب مستخدم آخر ، “الشعب المصري يطالب بحكومة سخية تلغي سياسة الاستخدام العادل. و نظام الحصص لأنه غير مناسب لتقدم التكنولوجيا التي نعيش فيه . “

في الوقت الحاضر ، تتجه مصر نحو التحول الرقمي في جميع المجالات والخدمات ، وهو ما يتطلب سعة أكبر من ذي قبل ، وليس انخفاض سرعة الإنترنت إلى 256 كيلو بايت كما يحدث عند انتهاء الحصة الشهرية ، وهي سرعة بطيئة للغاية ، وهو ما يؤكده المستخدمون بغض النظر عن استعادة السرعة الرئيسية ، و يتراوح سعر الباقات الإضافية التي يشتريها المستخدمون من 30 إلى 100 جنيه ، لكنها سرعان ما تنتهي أيضا .

وفي رد على هذه الحملة حول توضيح ما تحتاجه مصر لتحويل الإنترنت إلى نظام لا نهائي ، قال المهندس حمدي الليثي عضو مجلس إدارة غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باتحاد الصناعات نقلا عن جريدة الوطن أن التحول إلى ذلك يحتاج القدرة على الصمود في وجه الضغوط وكثافة الإتصال والقدرة على استيعاب هذا العدد الكبير من المستخدمين . مهما كان السعر.

وأضاف الليثي في ​​مقابلة مع الوطن ، أن المشاكل التي تواجه الإنترنت في مصر كلها تتعلق بالبنية التحتية لشبكة المعلومات ، وأوضح أنه بالإضافة إلى تقديم تقنية الفايبر ، فإنه يحتاج أيضًا إلى مضاعفة حجم استثماراته الحالية والإضافة إلى ضخ رأس المال.

شاركنا برأيك في التعليقات ، هل ترى أن الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات سوف يرضخ لهذه الحملة ويقوم بفتح السعة التحميلية أم سيقوم فقط بزيادة المساحة التخزينية المسموحة فقط في محاولة لتهدئه الحملة ؟ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *